الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني
281
مناهل العرفان في علوم القرآن
لقد ظهر أن الصيام يفيد في حالات كثيرة ، وهو العلاج الوحيد في أحوال أخرى وهو أهم علاج إن لم يكن العلاج الوحيد للوقاية من أمراض شتى . فللعلاج يستعمل في : 1 - اضطرابات الأمعاء المزمنة المصحوبة بتخمر في المواد الزلالية والنشوية . وهنا ينجح الصيام وخصوصا عدم شرب الماء بين الأكلتين وأن تكون بين الأكلة والأخرى مدة طويلة كما في صيام رمضان ويمكن أخذ الغذاء المناسب حسب حالة التخمر . وهذه الطريقة هي أنجع طريقة لتطهير الأمعاء . 2 - زيادة الوزن الناشئ من كثرة الغذاء وقلة الحركة فالصيام أنجع من كل علاج مع الاعتدال وقت الإفطار في الطعام ، والاكتفاء بالماء في السحور . 3 - زيادة الضغط الذاتي . وهو آخذ في الانتشار بازدياد الترف والانفعالات النفسية . ففي هذه الحالة يكون شهر رمضان نعمة وبركة خصوصا إذا كان وزن الشخص أكثر من الوزن الطبيعي لمثله . 4 - البول السكرى . وهو منتشر انتشار الضغط . ويكون في مدته الأولى وقبل ظهوره مصحوبا غالبا بزيادة الوزن . فينا يكون الصيام علاجا نافعا ، إذ أن السكر يهبط مع قلة السمن ويهبط السكر في العادة بعد الأكل بخمس ساعات إلى أقل من الحد الطبيعي في حالات البول السكرى الخفيف . وبعد عشر ساعات إلى أقل من الحد الطبيعي بكثير . ولا يزال الصيام مع بعض ملاحظات في الغذاء أهم علاج لهذا المرض حتى بعد ظهور الأنسولين ، خصوصا إذا كان الشخص يزيد على الوزن الطبيعي ولم يكن هناك علاج لهذا المرض قبل الأنسولين غير الصيام . 5 - التهاب الكلى الحاد والمزمن المصحوب بارتشاح وتورم .